ملصق للاشتراكيين الثوريين داخل إضراب غزل ميت غمر. عدسة الزميل: أحمد غزال

خبر اليوم

2 أغسطس 2012
تشهد مدينة السادات وقفة للاحتجاج على قرارات فصل عمال شركة النيل المضربين و تاكيدا على مطالبهم يوم الاحد القادم الساعة السابعة والنصف صباحا فى منطقة ارسال السادات -اول المنطقة الصناعية - ويتضامن مع عمال النيل من قطاع النسيج شركات (الكان – جلوب – الاهرام- الاسكندرية-المصرية- الرباعية- السورية) بالاضافة لقطاعات مختلفة داخل مدينة السادات منها شركات (الدلتا – اكوا – نستله- سراميك بريما- وسراميك جراتنيو- اكواستيل).

الاشتراكي

يوليو 2012

رؤيتنا

8 يوليو 2012
رغم التراجع المؤقت لحركة الميادين فهناك موجة جديدة من الإضرابات والإحتجاجات الاجتماعية ستدشن المرحلة المقبلة للثورة المصرية وسنكون نحن في القلب منها وفي مقدمة صفوفها وقد رأينا كيف عادى الإخوان والليبراليين معاً هذه الموجة الجديدة. أما نحن فسنناضل من أجل تنظيم وتعميق وتسييس حركة الجماهير حتى تصبح القيادة الحقيقية للثورة المصرية في موجتها القادمة لا محاله.

أوراق اشتراكية

مايو 2011

مختاراتنا

  • 5 أغسطس 2012
    ليست مصادفة أن تتزامن موافقة البنك الدولي على إقراض مصر مع إعلان وزير الداخلية الجديد اللواء أحمد جمال الدين، مهندس معارك محمد محمود ومجلس الوزراء وأحد رجال حبيب العادلي المخلصين ضرورة إعداد مشروع قانون ليكون بديلا عن قانون الطوارئ، يمنح ضباط الشرطة صلاحيات وتدابير قانونية في تنفيذ عملهم..
  • 3 أغسطس 2012
    بعد طول حديث ومفاوضات حول تشكيل الحكومة الجديدة والوعد بأن تكون حكومة وطنية ائتلافية تهدف إلى تحقيق مطالب الثورة خرج علينا التشكيل الجديد ائتلافا بين الإخوان المسلمين والفلول ومصالح العسكر، حتى أن رئيس الوزراء المكلف من مرسي بالتشكيل الجديد لم يجرؤ على تغيير طنطاوي حتى ولو بوجه جديد من نفس الفريق العسكري الحاكم
  • 29 يوليو 2012
    إلى من يكتبون دستور الطبقة الحاكمة .. إن عمال مصر قد انتزعوا حقهم فى الاضراب بتضحيات جسام، ومارسوا هذا الحق فى احلك الظروف وفى أعتى دكتاتورية مبارك .. وكانت إضراباتهم الشرارة الاولى والضربة القاضية التى اطاحت به .. واليوم تستمر إضرابات العمال لإسقاط بقايا نظامه وتحقيق العدالة الاجتماعية التى تنشدها الثورة .. وأن كل من يقف بوجه العمال أو يقيد حقهم في الاضراب إنما يقف فى خندق الثورة المضادة ليدافع عن مصالح الطبقة الحاكمة من العسكر ورجال الاعمال .. واعلموا ان ما تسطروه من نصوص دستورية سوف تدوسها الطبقة العاملة باقدامها وأنتم معها.
  • 4 أغسطس 2012
    من المؤكد أن الجولة القادمة سيكون عنوانها المحتوى الاجتماعي للثورة، بين برنامج الرئيس الذى تركز على كسب ود رجال الأعمال وطمأنتهم على أموالهم واستمرار النظام فى محاباة الأغنياء بتحميل تكاليف الإنتاج للفقراء، وحماية مكاسب رأس المال، والذى تجسد بقراره الأول الذى جاء فجاً وصادما بتحرير أسعار الأدوية الجديدة، وهو ما لم يستطع حتى نظام مبارك تنفيذه لسنوات..
  • 2 أغسطس 2012
    هناك محاولات لترويج اوهام حول حكومة التكنوقراط بقيادة هشام قنديل في محاولة لاصطناع شكل من اشكال الحيادية السياسية والاجتماعية، والتي يحطمها اي تدقيق في سجل هشام قنديل وزير الري السابق
  • 26 يوليو 2012
    رغماً عن الموقف المتناقض الظاهر للقوتين، إلا أن الاثنين يشتركان فى عدائهما الشديد لمكتسبات ثورة 52 الاجتماعية، فيكفي الإشارة من بعيد إلى التأميم أو تحديد الملكية الزراعية وزيادة نفقة التعليم المجاني وتوسيع مظلة الرعاية الصحية حتى تنطلق سهام الهجوم اللاذع على تلك التوجهات فى تناغم عظيم بين الطرفين المتصارعين..
  • 23 يوليو 2012
    في سيارة الإسعاف التي نقلته إلى المستشفى القبطي حيث انضم مينا إلى رفاقه من الشهداء طلب مينا من مرافقيه أن تخرج جنازته من التحرير إن استشهد.. وقد كان له ما أراد.. فاستشهد وعلى وجهه ابتسامة الموقن بانتصار الثورة..
  • 19 يوليو 2012
    كان أولى بك يا سيادة الرئيس أن تبدأ فترتك الرئاسية بمحاكمة قتلة الثوار والإفراج عن المعتقلين منهم وتشكيل حكومة ائتلاف وطني تعيد للشعب ما أهدر من حقوقه وما نهب من ثرواته بدلا من الدخول في مهاترات قانونية ودستورية ليست سوى أدوات في منافسة سياسية بين قطبي السلطة. ولنتذكر أن شعبا ثار ونجح في خلع واحد من أعتى ديكتاتوريي المنطقة بل والعالم لن يصعب عليه أن يزيح من يهدر ثورته ويصعد على أشلاء شهدائه.. لا يغرنك حلم الحليم يا سيادة الرئيس.. فقد أوشك صبر الثورة على النفاذ
  • 23 يوليو 2012
    وبالرغم من إحتمالية استمرار العمل بنفس النهج الذي أرساه سليمان، إلا أن وفاته تبشر ببداية عهد جديد. وعلى كل الأحوال، فإن مصر تشهد الآن ثورة فيما يتعلق بالشفافية والمساءلة والحرية. وأول إختبارات الثورة هو إلى أي مدى سيتمكن المدنيين المنتخبين من السيطرة الحقيقية على جهاز المخابرات والأجهزة الامنية الأخرى..
  • 25 يوليو 2012
    في الوقت عينه، نشهد على الصعيد العالمي مفاوضات تجري بين الولايات المتحدة وحلفاء كل منهما، فقد أعلنت الخارجية الأمريكية في 15 حزيران/ يونيو أن بوتين وأوباما سوف يتداولان حول "خلافات وجهات نظرهما حول الوضع السوري على هامش مؤتمر قمة الدول العشرين المنعقد في المكسيك في 20 حزيران/ يونيو"، ويحدد التصريح نفسه "إن البلدان سيتابعان حوارهما حول استراتيجية الانتقال لمرحلة ما بعد الأسد"..
  • 18 يوليو 2012
    قد يرى البعض في إضراب غزل المحلة الذي بدأ الأحد 15 يوليو مجرد أحد الإضرابات التي لا تتوقف يوما واحدا في مصر. ولكن من يطالع التأثير الذي أحرزته إضرابات المحلة سيرى أن نقطة تحول جديدة قابلة للتحقق بعد هذا الإضراب. ليس فقط على مستوى الحركة العمالية، ولكن أيضا على مستوى الثورة التي يصر البعض على اختصار أهدافها في تقسيم مقاعد البرلمان والرئاسة والجمعية التأسيسية..
  • 19 يوليو 2012
    يُذكر في هذا الإطار أن رئيس الجمهورية محمد مرسي كان قد استقبل محمد أبو العينين أثناء خطابه الأول بجامعة القاهرة، بعد حلف اليمين أمام المحكمة الدستورية. كما تلقى مرسي رسالة تهنئة من رجل الأعمال بما فيهم رجال الأعمال على استثماراتهم ومصالحهم..
  • 9 يوليو 2012
    قرر الاشتراكيون الثوريون الاعتذار عن المشاركة في مسرحية "التشاور المجتمعي"، ذلك أن دستورا يأتي بعد ثورة شعبية باسلة قامت لإسقاط النظام ورفضا لهيمنته يستوجب مشاركة شعبية حقيقية في كتابته تتجاوز لجنة فوقية تشكلت على أساس إرضاء الأطراف السياسية الرسمية والشخصيات العامة البارزة وبعض الرموز الشبابية مستثنية الوقود الحقيقي للثورة ممن لم ترد أرقام تليفوناتهم في أجندة القائمين على الاختيار..
  • 4 أغسطس 2012
    لقد وُحدت الطبقة العاملة في أشكال ديمقراطية، وسمحت لها بالتفاعل مع غيرها من الشرائح المجتمعية، مثل الجنود والفلاحين. لقد هيأت السوفيتات ميداناً للنقاش والعمل معاً. كما منحت العمال مقدار هائل من القوة – كل هذه العوامل ساهمت في رفع الوعي السياسي للطبقة العاملة الروسية إلى مستوى الاشتراكية الثورة، وكان ذلك أكبر انتصار للثورة الروسية..